|
الرقم الوطني :
هو رقم
مرجعي فريد ( غير متكرر) يصرف لكل مواطن و يستخدم للوصــــول إلى
بياناته الأساسية بقاعدة البيانات الوطنية و إلى كافة البيانات ذات
العلاقة بالمواطن والتي من بينها:
1- تطبيقات الأحوال
المدينة – السجل الجنائي – الجوازات –( البطاقة الشخصية ).
2- تطبيقات الصحة العامة ( الملف الصحي ) ( صرف الدواء).
3- تطبيقات التعليم ( المراحل – المستوي التعليمي – الايفاذ للدراسة)
4- تطبيقات التشغيل و التكوين.
5- تطبيقات
التعبئة العامة.
6- تطبيقات
الخدمات المالية و القانونية و التجارية .
تكوين
الرقم الوطني :
هنالك ثلاثة طرق أساسية لتكوين الرقم الوطني :
الرقم ذو مدلول :
بمعنى انه يمكن من النظر إليه استخلاص بعض
البيانات مثل مـــــكان السكن أو سنة الميلاد و الجنس مثل 1226924569
.
الرقم
العشوائي :
و في هذه الحالة يعتبر الرقم بأكمله دالاً على مالكه بعد الرجوع لقاعدة
بيانات من خلاله للحصول على أية بيانات مطلوبة .
الرقم المختلط :
ويتكون من جزء عشوائي مضافا إليه بعض الأرقام ذات الدلالة على معلومات
لا تتغير كالجنس أو سنة الميلاد
.
.لماذا
الرقم الوطني ؟
*
تبسيط الإجراءات الإدارية و تسهيل الخدمات و تطويرها بما يتماشى مع
تطلعات الجماهير الرامية في الارتقاء بالأداء العام .
*خصوصية البيانات .
* الشعور بالانتماء : تعمل بطاقة الهوية على إيجاد إحساس مشترك
بالفخر لدى المواطنين لانتمائهم لهذا البلد الذي يسعى إلى توفير أفضل
مستويات المعيشة لأفراد المجتمع .
* ستحمل
البطاقة من البيانات بما يجعل المواطن موضع الثقة و الاحترام و تقديم
الخدمة الشخصية له مثل تدوين فصيلة الدم و العنوان و رقم رخصة القيادة
.
* تقليل حمل الوثائق ، إذ أن البطاقة التي تحمل الرقم الوطني
ستكفي في التعامل مع كافة الجهـــــات التي سوف تتاح لها قاعدة
البيانات الوطنية لخدمـــــة حاجات المواطن ، بالإضــــافة إلى
ممارسته لكـــــافة حقوقه التي يكفلها القــــــــانون .
* تحقيق الأمن الاجتماعي للمواطن عبر تقليل المخاطر الناجمة عن
استخدم الهويات التقليدية ، لكون البطاقة الجديدة ذات مواصفات يجعلها
صعبة التزوير أو العبث ببياناتها أو إعادة استخدامها من قبل أشخاص
آخرين ...
* منع
عمليات الازدواج بما يضمن توزيعاً عادلاً للثروة و الفرص .
المزيد من التعريف بفوائد الاستخدام
يستهدف
تعميم وإشاعة استخدام بطاقات الرقم الوطني ، بناء بنية معلوماتية
وطنية سليمة , باستخدام التقنية الحديثة في إدخال ، وحفظ ، وتطوير
واسترجاع كافة المعلومات الخاصة بالمواطنين وأوضاعهم الاجتماعية
والعمرية والاقتصادية ، بحيث تخدم المواطن والدولة وبينهما المستثمرين
من داخل الجماهيرية وخارجها في تخطيط استثماراتهم الآنية والمستقبلة.
وهذا الاستخدام ذو عائد ومرود اقتصادي كبير ، إذ يوفر لهؤلاء
جميعاً الجهد ، الوقت ، والمال المبذول من قبل متلقي الخدمة ( المواطن
) ومزود الخدمة ( الموظف ) وطالب المعلومة ( المستثمر ) . فهؤلاء يمكن
لهم الحصول على الخدمة في صورة حضارية ومتواصلة دون العناء السابق
.
المواطن هو المستفيد الأول
يعد المواطن هو المستفيد الأول من تطوير وميكنة الخدمة المدنية ،
فالمواطن دوماَ ما يحجم عن تحديث بياناته الشخصية أو العينية بسبب
الدورة الروتينية اليدوية داخل السجلات الورقية والتحقق منها ، والتي
تستهلك وقت ومال وجهد كبير ، ورغم ذلك يشوبها العديد من أوجه القصور
وإمكانية التزوير .
بالإضافة لما سبق تأكيده ، تتسع فوائد المواطن لتشمل المقومات التالية
:
• تحسين نوعية الخدمة المدنية المقدمة للمواطن من قبل مؤسسات
الدولة ، بحيث يمكنه استخراج بياناته الشخصية من أي مكان يتواجد فيه ،
وليس محل الميلاد أو الإقامة في سرعة وطريقة تعامل حضارية .
• منع عمليات تزوير أو تضارب وتشابه البيانات بين المواطنين
الذين يحملون أسماء أو ألقاب متشابه ، فكل منهم يحمل رقماً وطنياً خاص
به يستعلم به عن بياناته ووثائقه التبويتة .
• إمكانية الاستعلام عن بيانات المواطن حال طلبه الخدمة من أي
مكان داخل الجماهيرية ، وتحديداً أولئك الذين يطلبون خدمات اجتماعية أو
مالية أو مساعدات من قبل المصارف أو مؤسسات الدولة ..
• الحفاظ على سرية البيانات الشخصية للمواطن ، بحيث لايمكن
الاطلاع عليها من دون طلب مباشر من طالب الخدمة .
• إمكانية دراسة الحالات الاجتماعية والأسرية لطلب الخدمات
والمساعدة دون إجراءات البحث الميداني المعقدة التي قد تشعر المواطن
بالحرج الشخصي تجاه نفسه أو تجاه عائلته وجيرانه.
ثانياُ :
استفادة الدولة مكملة لاستفادة المواطن .
الدولة
هي مستفيد آخر من تطوير الخدمة المدنية ، و لكنها استفادة تالية
لاستفادة المواطن ، الذي هو مع غيره من مواطنين هم الأساس بهذا
المجتمع . و أوجه استفادة الدولة تكمن في المقومات التالية :
* تكوين
قاعدة بيانات رقمية يستفيد منها المواطن في المجالات الاقتصادية و
الاجتماعية داخل تجمعاتهم السكنية المحلية ، أو على المستوى العام ،
دون الحاجة للتعداد السكاني أو الاقتصادي المكلف مالا وجهداً .
* تمكين الدولة من توظيف الثروة الهائلة في مجال تقنية
المعلومات لبناء منظومة معلوماتية عن سكانها لحفظ هوية المجتمع .
*تحقيق
التكامل و والترابط الوظيفي و المعلوماتي بين كافة أجهزة الدولة التي
تتعامل مع المواطنين لتحقيق مبدأ الرشادة الاقتصادية ، و تقليل الجهد
و المال المبذول في تحقيق الخدمات المدينة للمواطنين عبر الروتين
التقليدي من خلال إلغاء كافة الخطوات غير اللازمة المصاحبة لدورات
العمل الروتينية و تبسيط الإجراءات .
* تمكين مؤسسات الدولة على المستوى المحلي ----- الإقليمي
---- و المجتمعي --- العام من التخطيط و رسم السياسات العامة من خلال
بيانات دقيقة وواضحة عن التطورات السكنية و الحضرية و الاقتصادية و
الصناعية التي تحدث داخل الجماهيرية .
* تمكين طالبي المعلومات من الباحثين و المستثمرين من الحصول
على معلومات حقيقية و موثقة للاستفادة منها في المجال الأكاديمي و
الاقتصادي للمساهمة في رفاهية المواطن و الدولة .
*خلق سوق جديدة داخل الاقتصاد الليبي تعتمد على تقنية
المعلومات و تنمية المشاريع المرتبطة به .
*تقليل وقت تقديم الخدمات المدنية ، و عدد مرات التردد على
مرافق الخدمات ، مما يحقق مردود اقتصادي غير منظور للمواطن و الدولة
معاً.
*مراقبة جودة
الأداء العام مع الاهتمام بعمليات شيوع الشفافية والحد من عمليات
الفساد المالي و الادراي داخل مؤسسات الدولة .
* الفصل بين مقدم الخدمة و طالب الخدمة للقضاء علي حالات الفساد .
* بناء مجتمع عصري ، ومد كافة الخدمات المدنية لشرائح المجتمع دون
النظر إلى آماكن سكناهم و شرائحهم الاجتماعية أو العمرية .
* مواكبة التطور العالمي
.
|